ابن شداد
مقدمة 18
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
والسلطان قلاوون . وفي عام 676 ه - 1277 م تمكن من زيارة دمشق ولكنه لم يلبث أن عاد إلى القاهرة وتوفي بها » « 1 » وقد قدم المرحوم سامي الدهان الذي عني بتحقيق الجزء الثاني من « الأعلاق الخطيرة » بقسميه : تاريخ مدينة دمشق وتاريخ لبنان والأردن وفلسطين ترجمة « 2 » وافية ، اعتمادا على ما قاله القدامى ، والنبذ التي تحدث بها العز عن نفسه في كتابه الأعلاق ، فالتقطها ورسم صورة حية عنه . ولابن شداد ترجمة موجزة في « دائرة المعارف الإسلامية » « 3 » . وترجمه للزركلي في « الأعلام » « 4 » . وعمر رضا كحالة في « معجم المؤلفين » « 5 » . ولقد ظلم مؤرخنا نفسه لأنه لم يترجم لنفسه أسوة بسابقيه من المؤرخين كياقوت صاحب معجم الأدباء ومعاصره ابن العديم وغيرهما فقصّر في حق نفسه وبقيت جوانب كبيرة من حياته مطموسة لم يكشف عنها ، لا سيما فيمن أخذ عنهم من الشيوخ وتتلمذ عليهم والعلم الذي أخذه عن كل منهم ولولا الظلال القليلة التي نثرها في تضاعيف كتابه « الأعلاق » التي كان يتحدث فيها عن نفسه والتي كشفت لنا زوايا ذات أهمية من حياته ،
--> ( 1 ) « تاريخ الأدب الجغرافي : 1 / 369 - 371 » . ( 2 ) « الأعلاق الخطيرة : 2 / 1 : ( م 13 ) - ( م 55 ) » . ( 3 ) « دائرة المعارف الاسلامية : 1 / 326 » . ( 4 ) « الأعلام : 7 / 173 » . ( 5 ) « معجم المؤلفين : 10 / 299 » .